هذه الملحمة للشاعر الكبير علي بن بلال
وهي الملحمة التي أخذ عليها جائزة 100.000 وسيارة من الشيخ زايد رحمة الله عليه
فاستمتعوا مع عذب الكلمات وجزالتها
[list]
الــحـــمـــد لـلــمــعــبــود رب الـعــالــمــيــن
ذا الــكــون والآيــــات عــنّــا يــــا مـعــيــن
إيّــــــاك نــعــبــد يــــــا إلــــــه ونـسـتـعـيــن
فــــوق الــذلــول الــلــي نــمِــس ابـطـانـهــا
*****
والشعـر مــع سـفـن الصـحـاري لــه مــدار
أحــلّ وأفـضــل مـــا مـشــى فـــوق الـديــار
وأغـلــى وأجـمــل مـــا خـلـقــه الله جــهــار
الـــبِـــلْ عــطــايــا الله هـــــــذا عـنــوانــهــا
*****
إذ قــــال فـيـهــا كــيــف خُـلـقــت بـالـكـتـاب
يصعـب علـي التعبـيـر والشـعـر والـجـواب
إلا أنــهــا عــبـــرة ومـنـشـاهــا الـســحــاب
مــــــال وجـــمـــال وعـــظّـــم الله شــانــهــا
*****
غـــاثـــت نـــبـــي الله صـــالــــح وأمّـــتــــه
ولــيــا أقـبـلــت لـلـبـيــر شــربـــت جـمّــتــه
لــيـــن عـقَــروهــا الــقـــوم والله نـقـمــتــه
حــاطــت عــلــي الــلــي سـبـبــوا فـقـدانـهـا
*****
والإبـــــل قـــبـــل آدم وحــــــوّا يـخـلــقــون
خلقـت مـن أول مـا خلـق منـشـي الـمـزون
مـــوجــــودةٍ لـــيــــن الأودام ويــنــتــهــون
جـعـلــه فــداهــا مـــــن جَــحـــد عـرفـانـهــا
*****
هـــذي حــلايــب ل .. أنـبـيــا والمـرسـلـيـن
وهــــي الـركــايــب لــلأشـــدّة والـضـعـيــن
وهـــي الـجـلايـب عـنــد فـرغــات الـيـديــن
وهــــي الــوقــار لــيــا أقـبــلــوا ضـيـفـانــه
*****
وهـــي الـهـدايـا الـلــي تـسـكـت كــــل فــــم
وهــــي الـكـبــارة لـلـزعـيـم الــيـــا زعـــــم
لـــعـــل دارٍ مــــــا لـــهـــا فــيــهــا قـــســــم
مـــــــع الـــــــزلازل تـنــفــجــر بـركــانــهــا
*****
وهــي الكسـايـب ل.. التـقـوا قـــوم وقـــوم
أحـــد تـصـيـر أبـعــد عـلـيـه مـــن الـنـجـوم
واحـد كسبهـا غصـب مــن فــوق الخـشـوم
لـــيـــا رقــــــص لـلـمـعــركــة شـيـطـانــهــا
*****
يـامــا ويـامــا مـــن هـجــاد ومـــن صـبــاح
لـلـخـيــل والـفــريــس حــمـــران الــرمـــاح
وقـــومٍ حـمـوهـا ف.. المـفـالـي والــمــراح
وقـــــوم تـضـويــهــا بـــضـــرب ايـمـانــهــا
*****
لـــولا غـلاهــا مـــا ســــرح فـيـهــا ذيــــاب
فــوق الأصـيـل الـلـي كـمـا فـــرخ الـعـقـاب
يـنــوب عـــن تسـعـيـن فـــارس بالـحـسـاب
الـيــا قـضــب ســــرج الــفــرس وعـنـانـهـا
*****
وصّـــاه ابـــن سـرحــان فـيـهــا ثــــم قــــال
أوصـيـك ف الـبـل ذخـرنـا فــي كـــل حـــال
مـــن لاحـمـاهـا مـــا تــصــب لــــه الــــدلال
ذي ســـاعـــة الـــخـــلاّن فــــــي خــلانــهــا
*****
مـشــروبــنــا والـــقــــوت در حــجـــورهـــا
وعــنـــد الـرحــيــل تـشـلـيـنــا بـظـهــورهــا
ويــكــســي وبـــرهـــا عـــنـــد عــســورهــا
ومـــــن جـلــدهــا مـصـنـوعــةٍ حـيـضـانـهـا
*****
وكــــرّر يــقــول اخـفـافـهـا فــــوق الـحـفــا
يـوصـف سماريـهـا عـلـى وصـــف الـصـفـا
تـدبـيـر مـــن فـــي خـلـقـه الــكــون اكـتـفــا
تـــاطـــا سـمـاريــهــا وهـــــــي حـذيــانــهــا
*****
قـــال ابـــن غـانــم لا توصـيـنـي حــريــص
لـيــا غـــدى الـسـيـف والـحـربــة وريــــص
أخـــلـــى الــفــريــس بــدمــاهــا ربـــيـــص
لـــــي بـارزتــنــي واشــهـــرت عـيـدانــهــا
*****
كـلّــه عـــن الـبــل والـجـديـد مـــن الـقـديــم
لـــو أتــجــول مــــن عــديــم إلــــى عــديــم
مــا أكمـلـت ذكــر الـلــي يـــردون الـوسـيـم
والــبـــل وأهـلــهــا تــنــعــرف وأزمــانــهــا
*****
ولا زالـــت الـبــل مـــع صـنـاديـد الــرجــال
غـــرب وشــــرق وبـالـجـنـوب وبـالـشـمـال
عـلــى غـلاهــا الـقـيـد مـــن فـوقــه عـقــال
ذخــــــر لــحــكّـــام الـــــــدول واعـيــانــهــا
*****
الإبــــــل لــشــيــوخ الـقـبــايــل والــمــلــوك
ولــكــل شــهــم مــــا تـــــراوده الـشــكــوك
مـهـمـا تــعــلاّ راس مــالــه فــــي الـبـنــوك
حــافـــظ عـلـيـهــا واعــتـــرف بـاحـسـانـهـا
*****
يــــا زيــــن طـاريـهــا وزيـــــن اخْـلُـوقـهــا
الـجــاهــل الــلـــي مـــــا يــقـــدر سـوقــهــا
مَــن صِـغْــر قـــدرِه مـــا يَـعَــرْف حقـوقـهـا
جــعْــلــه يـــعـــاف لـحـومــهــا والـبــانــهــا
*****
الــرابــح الــرابــح خــــذا مـنــهــا قــســـوم
والإبـــــل تـاسـمـهــا الـقـبـايــل بــالــوســوم
مــن عَـهْـد يــوم الـنـاس معـطـا ومـحــروم
تـــجـــددّه ل .. أحـــفـــاد مــــــن جــدّانــهــا
*****
هــــذا هـــــو الــشـــرح الـدلــيــل الأوّلـــــي
ويـتـبـعــه وصـــــف وشــــــرح مـفـصــلــي
خـلــونــي آلاعـــــب عـصــاهــا واعــتــلــي
والـمـلـحــمــة يـــبــــرْا لـــهــــا بـرهــانــهــا
*****
عــوص الـقـوافـي مـــن عـدمـهـا لـلـوجـود
وســايــق فـيـهــا مــــن الـمـعـنــى نــجـــود
حـتــى نـوردهــا عـلــى حــــوض الــــورود
مــثــل الـجـمــال نـقـودهــا ب.. ارسـانــهــا
*****
تسمّـعـوا فــي وصـــف جـرعــات الحـنـيـن
مــن راس ذروتـهـا إلــى الـخــفَ الـرزيــن
وقــدم وخَـلْـف ومــن يـسـار ومـــن يـمـيـن
وافــعــالــهـــا واشــكــالــهـــا والـــوانـــهـــا
*****
الــنــاقـــة الــنــاقـــة ويـلـقـحــهــا جــــمــــل
الأصـــل واحــــد والـصـنــوف إلــــى قــبــل
لـقـاحـهــا يـظــهــر ل.. اهـلــهــا والـفــحــل
عــلــى ثــمــان مـــــا اخـتــلــف حـسـبـانـهـا
*****
يصـبـح بـهـا ذيـــل المـعـشـر تـحــت فـــوق
لــقـــاح لا فـيــهــا صــبـــوح ولا غَـــبـــوق
لـــهـــا فـحـلــهــا لا يـــلـــوق ولا تـــلــــوق
وآخــــــر سـنَـتْــهــا حـــذَفــــت حـيــرانــهــا
*****
هـــات الشـمـالـة بـعــد شَـهْــر مَـــعْ شَـهَــر
لــــبّ الـمـحـالـب بالـشـمـالـة مــــن حَـــــدر
شَــمــالــة مـشــخــولــة ومـــــــن الـــوبــــر
مـــروبـــعــــة ومــثــولـــثـــة جــيــلانـــهـــا
*****
فــي جالـهـا الخلـفـي ومــن بـيــن الـفـخـوذ
ربــــــــاط ايــــمــــن فــقــارتــهــا يــــلــــوذ
مـــن الظـهـيـرة لـــه ربــــاط ولــــه نــفــوذ
الــســفــه الـــلـــي يــلــتــوي ب..قْــرانــهــا
*****
وجيلانـهـا الـلـي مــن يمـيـن ومــن يـســار
تـــربـــط بـثـنـتــيــن تـجــيــهــا بــانــحـــدار
الأيــســـر الـمـبـهــل والايـــمـــن لــلــقــرار
مـــوكـــديـــن شـــروطـــهـــا واركـــانـــهـــا
*****
والكـرسـي الـثـابـت يـجــي خـلــف الـسـنـام
مـــنـــه الـجــنــايــب مـــدودهــــا لـــلأمــــام
هـــذا الـظـهـر مـــن بيـنـهـا مـثــل الـمـقــام
ولـــهـــا روابــــــط والــنــحــر خـتـمـانــهــا
*****
وأمّــا الـتـوادي لـــو تـكــون مـــن الـعـشَـر
أفـضــل مـــن اللـيـحـان وأنـــواع الـشـجــر
طــول الـصـرار يصـيـر شـبـر إلـيـا انشـبـر
تــــوداه وحـــــده واخـتــهــا ب.. وْزانــهـــا
*****
الرقْـف اقـل بْ " سانتـي " مــن عرضـهـا
والـعــرْض عـــن مـركــز ثـــلاث اغـضـهـا
والــنـــاس تـــلـــزم روســـهـــا وتـحـظَــهــا
وتْــثــبــت الــمــقــرون فـــــــي فـيـجـانــهــا
*****
واحــلــب وحــيّــن وانـتـبــه ل.. حــوارهــا
لــــولا لـبـنـهـا مــــن يـعــيــش اصـغــارهــا
والــيــا انــحــرف راس الـسـنــة لــدْوارهــا
هـــــدّوا فـحَـلْـهــا وافــــــرُدوا حـشـوانــهــا
*****
مـفـرودهــا عــمــره ســنــة مـهـمــا يــــزاد
والــعــام الآخــــر حــــقَ والـثـالــث وكــــاد
لِــقْــي والــرابــع جِــــذَع حــسْــب الــعــداد
وفـــي عـــام خــامــس مـثـنـيـة جـذعـانـهـا
*****
ســنَ الثـنـي فــي عـامـه الـســادس رَبـــاعَ
وفــي عـامـه السـابـع سـديـس بـكــل قـــاع
والـيـا انتـهـى السـابـع خــذ العـلْـم الـوقــاع
ثـــامـــن وتـــاســـع شــمــخـــت نـيـبـانــهــا
*****
تـكـامـلــت الأنــيـــاب فــيــهــا والــســنــون
وان عـقـبـت عـاشــر عــــوام الـعـمــردون
يمـكـن إلــى العشـريـن تـاصـل قـــد يـكــون
وعـنـهــا الـطـواحــن حــوّلــت واسـنـانـهــا
*****
تلـقـح ثـمــان امـــرار مـــن عـمــر طـويــل
وثـمــان خـلـفـة وعــشــرة مــــا تسـتـحـيـل
الـيــا اسـتـمـرت مـــن بـديــل إلــــى بــديــل
هـــــذي حــــــراوي قـــدرهـــا وامـكـانــهــا
*****
الــبـــلْ عــطــايــا الله جـــزيـــلات الــعــطــا
قـطّــاعــة الـفــرْجــة طـــويـــلات الــخــطــا
ومْــــع ظــــلام الـلـيــل ادلّ مـــــن الـقــطــا
ســفــن الـصــحــاري والــذكـــا بـاذهـانـهــا
*****
وارجــع إلــى عـسـفـي ووصـفــي لـلـذلـول
اركــــب ظـهـرهــا ثــــم أعـلـمـهـا الــدلــول
حـتـى تـجـي كنْـهـا تـقــلْ لـــي وش تـقــول
خــدمـــة هَــنْـــوف مـــــا تــمـــدّ لـسـانــهــا
*****
اغـيـر واطـمـر وان حـذفـت لـهــا الـخـطـام
تـقـف وقــوف العـسـكـري حـســب الـنـظـام
لو من بعيد " اخ .. ابركي " تبـرك شمـام
مــثــل الـرهـيـنـة فـــــي طــلـــب رهـاَنــهــا
*****
خـلــود اسَـــدْ وعْيـونـهـا مــثــل الــخــلاْص
وكنْـهـا لـيـا قـامـت عـلـى كـهـرب ومـــاص
وان دبّــرَت مــا عــاد يلحـقـهـا الـرصــاص
وان لـمـسـهـا الـعـرقــوب جـــــنّ جـنـانـهــا
*****
ان اربـــعــــت تـــقــــول زاروقٍ ســـريــــع
عـلــى طـمــان الـمــوج والـمــوج الـرفـيــع
إلا انــهــا فـيـهــا مــــن الــذيــب الـجــويــع
خــــــوّه وبـــاعــــه وحْـــرِكــــةْ بِـيـعـانــهــا
*****
أصــيــل ومــعــدّي زمــــان مـــــعْ زمـــــان
بـشْـدادهـا مـــسْ الـحـقـبْ هـــو والـبـطــان
وَعْـذارهـا الـلـي مــن ورا مـقـطـع ل..أذان
واخــتـــم صـريـمـتـهـا تـــحـــتْ لـحـيـانـهــا
*****
وابـتـد مـــن احـــلاق الصـريـمـة بالـخـطـام
قَـوْسـه ثــلاث امـتـار مـــن ريـــش الـنـعـام
شِـــــدّه ومـــــدّه لا تــهـــده يـــــا الــهــمــام
والـــــوه عــلـــى كـــــرز عــلـــو امـتـانـهــا
*****
فـجّــا نـحــر حـدْبــا ظـهــر قـطـمـا خــفــاف
والعـنـق مـــن عـنــق النـعـامـة والـــزراف
كــنّ الشـجـر مــن قدْمـهـا يـحـذف اخــلاف
مــــن طـويـهــا الـبـيــدا ومــــن ذرعـانــهــا
*****
صـكّــا الـفـخـوذ الـبـتـر والـذيــل الـقـصـيـر
افـهــق عـصـاهـا مـــن عـصـاهـا لا تـطـيـر
اديــــــب لا تَـــزْغَـــم قــلــيــل ولا كــثــيـــر
حــمـــر الـشــنــوف تـسـوقــهــا زيــلانــهــا
*****
ويْـسـوقـهـا صــــوت الـمـغـنـي والـطـبــوع
فــــزّازة فـيـهــا مـــــن الأدْمـــــي رمـــــوع
فــي سمـعـهـا كـنـهـم يصـيـحـون الـجـمـوع
تـخـبــط والارض تْــــرنّ مــــن خـبْـطـانـهـا
*****
مـربـوعــة الـجـمْـهــاة ذاهــنـــة الـشــبــوح
فـي خشمهـا مــن سكـبـة السـيـف اللـحـوح
ولـيـا اقبـلـت تغـنـج كـمــا خـطــوا طـمــوح
والــوصـــف الآخـــــر قــايـــدة غــزلانــهــا
*****
نُــصـــب اذانـيــهــا وعـلـبــاهــا افــطــحــي
والـعَـنـق لاب.. احـقــد ولا هــــو مـنـتـحـي
تَـضـرس وكْــن حــسَ الصـريـمـة بالـلـحـي
أرشــــى دلـــــي الـــ
























